الاستثمار في كندا

الاستثمار في كندا | فرصة رائعة للانتماء إلى الجنسية الكندية بمزاياها الرائعة


تختلف أوجه الاستثمار في كندا والتي يؤدي معظمها في النهاية إلى حصول المستثمر على الجنسية الكندية في أغلب الحالات، وهو الأمر الذي دفع الكثير من أصحاب رؤوس الأموال الأجنبية إلى ضخ أموالهم في الكثير من السبل الأستثمارية الكندية، مما ترتب عليه النمو والازدهار الاقتصادي بها، خاصةً مع الشراكة الواسعة لها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

الاستثمار في كندا

الهيكل التنظيمي الدقيق والسليم علميًا وعمليًا، وما يترتب عليه من ثقة المستثمر وأمانه من أول عناصر جذب الاستثمار في كندا، حيث تقل فرص الفساد المالي والإداري بها كما أن المعلومات والبيانات الاقتصادية متاحة للجميع بشفافية ودقة كبيرة، مما أهلها لتكون من أوائل الدول المكافحة للفساد الاقتصادي عالميًا، كما تتمتع كندا بالاستقرار والأمان بصورة كبيرة، مما يضمن ربح أكبر وحياة أفضل.

الاقتصاد الكندي

من أكبر الأنظمة الاقتصادية على مستوى العالم، حيث تشغل الترتيب العاشر بين تلك الأنظمة، كما أنها عضو فعال في مجموعة الثمانية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، الدولار الكندي هو العملة الرسمية بها وتمثل مقاطعة تورونتو المركز المالي الأكبر في كندا، ونظام الحكم بها ملكي دستوري.

متطلبات الاستثمار في كندا

تتيح كل مقاطعة من المقاطعات الكندية بعض برامج الاستثمار التي تمنح صاحبها الجنسية والإقامة الكاملة بها، والتي تشمل جميع أفراد الأسرة، يتمتع فيها الأفراد بنظام تعليمي مميز مع الحصول على كافة الحقوق الممنوحة للمواطن الكندي للا تفرقة، على أن:

  • لا تقل رأس المال المحدد عن مبلغ معين تحدد كل مقاطعة بما لا يقل عن 2 مليون دولار كندي مع تقديم ما يفيد بمشروعية مصدر تلك الأموال.
  • توفر عامل الخبرة لا تقل عن العامين في مجال الاستثمار المستهدف إقامته في كندا.
  • تقديم ما يفيد بامتلاك دخل كافي للإقامة في كندا، والوفاء بالمتطلبات الطبية والحياتية.
  • الحصول على وديعة بنكية يمكن استردادها بعد خمس سنوات من بداية الاستثمار بمبلغ معين.
  • امتلاك أحد اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية واستخدامهم بطلاقة إلى حدٕ كبير.
  • إثبات عدم التورط في أي جرائم أو انتهاكات غير قانونية على مدار الأعوام السابقة.

أبرز برامج الاستثمار في كندا

أبرز برامج الاستثمار في كندا

من أهم الخطط الاستثمارية التي تطرحها الحكومة الكندية أمام المستثمرين الوافدين إليها، والتي تقدم من خلالها العديد من المزايا والخدمات أهمها التعليم المجاني والتأمين الصحي الكامل مدى الحياة:

برنامج الاستثمار في كيبيك

وهو برنامج يتيح الهجرة والاستثمار في كندا ومقاطعة كيبيك بشكل خاص، يفتح المجال أمام مواطني الكثير من الدول العربية مثل مصر واليمن والمملكة السعودية والكويت لضخ رؤوس الأموال والاستثمار بها، على أن يتم تحويل مبلغ مالي يبدأ من 220.000 دولار إلى أحد البنوك الكندية للحصول على تأشيرة الاستثمار الكندي كيبيك، مع الاستعداد للإقامة في البلاد لمدة لا تقل عن 5 أعوام.

الفئات الاستثمارية في كندا

تتسع أوجه الاستثمار والربح في كندا أمام المهاجرون المستثمرون وذلك من خلال تشغيل رؤوس الأموال الخاصة بهم في أحد تلك المجالات والتي تلقى دعمًا وتسهيلاً كبيرًا من الحكومة الكندية، وهي:

  • الاستثمارات المستقلة ومنها الأعمال الحرة مثل التجارة في الذهب وغيره من الثروات المتاحة، أو الاستثمار المباشر في مجال العقارات والأراضي.
  • التجارة في الأسهم والسندات المالية، والتي قد تصدر عن الحكومة بهدف التنمية الاقتصادية بالبلاد، أو تصدر عن بعض المؤسسات الرسمية.
  • الأنشطة الصناعية والزراعية المختلفة وما يتعلق بها من إنتاج المعدات والآلات والسلع الإستهلاكية والغذائية الهامة.

ختامًا فإن الاستثمار في كندا هو فرصة عظيمة للاندماج في واحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية الهامة في العالم، مع الحصول على كافة الامتيازات التي تقدمها تلك الاستثمارات الكندية وأهمها التجنس بالجنسية الكندية وما يترتب عليها من مزايا عديدة.